الجدل حول أسباب عدم ظهور منتخبنا بشكل جيد كالجدل حول «هل أشرقت الشمس هذا الصباح» بينما الجميع يراها.
وأول مشكلة ظاهرة كالشمس التعاقد مع المدرب الفرنسي «رينارد»، ليشرف على منتخبنا بعد أن تركنا من أجل منتخب سيدات فرنسا.
ولا أظن الوطنية هي من دفعته للإخلال بعقده، ففيلسوف القانون الفرنسي «مونتسكيو 1689م ـ 1755م» خرّب وطنية الفرنسيين منذ زمن بعيد، حين قال: «أنا إنسان قبل أن أكون فرنسيًا، ذلك لأني إنسان بقوة الضرورة، ولست فرنسيًا إلا بروح المصادفة».
مع ملاحظة أنه فشل مع منتخب سيدات فرنسا وأُبعد، فكيف تتعاقد مع شخص أخّل بعقده وفشل؟
المشكلة الأكثر وضوحًا «العشوائية» وهذا ما تراه في اختيارات اللاعبين، لاعب تجاوز عمره «37 عامًا» يعود للمنتخب بعد أن رحل عنه قبل سنوات!
ترى العشوائية في رحيل لاعبين عن المعسكر بحجة الإصابة، وبقاء لاعبين بالمعسكر رغم الإصابة.
تتجلى العشوائية بمكالمة الفجر التي أجراها مدير المنتخب «صالح الداود» مع لاعب المنتخب السابق «محمد العويس» حارس نادي العلا بالدرجة الأولى، ليطلب منه الانضمام للمنتخب بعد مباراة مصر التي انتهت بنتيجة كبيرة «4-0»، ليسافر معهم إلى صربيا.
المضحك أنه شارك بالمباراة أمام منتخب صربيا أساسيًا، وقبل مكالمة الفجر كانت تشكيلة المنتخب تضم ثلاثة حراس «نواف العقيدي ـ أساسي، محمد اليامي ـ احتياط، أحمد الكسار ـ احتياط ثاني»، ومنطقيًا من المفترض «العويس ـ رابعًا» لهذا لم يضم، فهل كان سيصبح أساسيًا لولا العشوائية؟
وأكبر عشوائية، أو قنبلة فجرها أ. عبد الرحمن الجماز، حين قال: «الاتحاد السعودي لكرة القدم لا يملك الصلاحية المطلقة في اتخاذ كل القرارات، ولا تسألني من يملكها».
وهذا ما يعيدنا للقصة القديمة التي كانت تردد بالقرن الماضي «الرجل الخفي»، هل هو حقيقة أم أسطورة؟
وإن كان هذا صحيحًا، وأظنه صحيحًا «فالجماز» لن يورط نفسه بكلام يساءل عنه قانونيًا.
ماذا عن الجمعية العمومية باتحاد الكرة التي بيدها حل مجلس لا يملك قراره؟
والأهم.. من الذي يتخذ القرارات في الخفاء؟
وأول مشكلة ظاهرة كالشمس التعاقد مع المدرب الفرنسي «رينارد»، ليشرف على منتخبنا بعد أن تركنا من أجل منتخب سيدات فرنسا.
ولا أظن الوطنية هي من دفعته للإخلال بعقده، ففيلسوف القانون الفرنسي «مونتسكيو 1689م ـ 1755م» خرّب وطنية الفرنسيين منذ زمن بعيد، حين قال: «أنا إنسان قبل أن أكون فرنسيًا، ذلك لأني إنسان بقوة الضرورة، ولست فرنسيًا إلا بروح المصادفة».
مع ملاحظة أنه فشل مع منتخب سيدات فرنسا وأُبعد، فكيف تتعاقد مع شخص أخّل بعقده وفشل؟
المشكلة الأكثر وضوحًا «العشوائية» وهذا ما تراه في اختيارات اللاعبين، لاعب تجاوز عمره «37 عامًا» يعود للمنتخب بعد أن رحل عنه قبل سنوات!
ترى العشوائية في رحيل لاعبين عن المعسكر بحجة الإصابة، وبقاء لاعبين بالمعسكر رغم الإصابة.
تتجلى العشوائية بمكالمة الفجر التي أجراها مدير المنتخب «صالح الداود» مع لاعب المنتخب السابق «محمد العويس» حارس نادي العلا بالدرجة الأولى، ليطلب منه الانضمام للمنتخب بعد مباراة مصر التي انتهت بنتيجة كبيرة «4-0»، ليسافر معهم إلى صربيا.
المضحك أنه شارك بالمباراة أمام منتخب صربيا أساسيًا، وقبل مكالمة الفجر كانت تشكيلة المنتخب تضم ثلاثة حراس «نواف العقيدي ـ أساسي، محمد اليامي ـ احتياط، أحمد الكسار ـ احتياط ثاني»، ومنطقيًا من المفترض «العويس ـ رابعًا» لهذا لم يضم، فهل كان سيصبح أساسيًا لولا العشوائية؟
وأكبر عشوائية، أو قنبلة فجرها أ. عبد الرحمن الجماز، حين قال: «الاتحاد السعودي لكرة القدم لا يملك الصلاحية المطلقة في اتخاذ كل القرارات، ولا تسألني من يملكها».
وهذا ما يعيدنا للقصة القديمة التي كانت تردد بالقرن الماضي «الرجل الخفي»، هل هو حقيقة أم أسطورة؟
وإن كان هذا صحيحًا، وأظنه صحيحًا «فالجماز» لن يورط نفسه بكلام يساءل عنه قانونيًا.
ماذا عن الجمعية العمومية باتحاد الكرة التي بيدها حل مجلس لا يملك قراره؟
والأهم.. من الذي يتخذ القرارات في الخفاء؟
