فابريزيو يثير الجدل حول غياب رونالدو
أثار الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو موجةً واسعةً من الجدل، الأحد، بعد أن كتب عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس»: «يغيب كريستيانو رونالدو عن لقاء الرياض غدًا الإثنين».
وأضاف في التغريدة نفسها: «أسباب غيابه ليست متعلِّقةً بعاملٍ بدني، ولا بزيادةٍ في الأحمال، أو أي من الجوانب المتعلقة بالنواحي البدنية». نافيًا بشكلٍ قاطعٍ أن يكون الغياب مرتبطًا بأي أسبابٍ بدنيةٍ، في تصريحٍ فتح الباب أمام تأويلاتٍ عدة بشأن خلفيات القرار.
وكانت صحيفة «الرياضية» أشارت عبر حسابها «الرياضية - عاجل» عند الـ 07:20 من مساء الأحد، نقلًا عن مصدرٍ من داخل نادي النصر، إلى أن غياب رونالدو يعود لأسبابٍ بدنيةٍ، وهو ما خلق تضاربًا واضحًا في الروايات قبل أن يعيد رومانو خلط الأوراق بنفيه القاطع هذه الأسباب، تاركًا المجال مفتوحًا لتفسيراتٍ أخرى قد تتعلَّق بملفاتٍ داخل أسوار النادي، أو تداعياتٍ خارج الإطار الفني.
وتتزامن هذه التطورات مع سياقٍ إداري، سبق أن شهد مطالباتٍ من رونالدو، مع بداية الموسم، بإسناد مهام إدارة شؤون النادي والملف التعاقدي إلى صديقيه سيماو وسيميدو، اللذين نجحا آنذاك في إبرام صفقاتٍ نوعيةٍ، انعكست إيجابًا على المستوى الفني للفريق، وأسهمت في تصدُّره منافسات الدوري قبل أن تتوقف لاحقًا صلاحياتهما، وتُعطَّل أدوارهما داخل منظومة النادي العاصمي.
ومع حلول فترة الانتقالات الشتوية، سعى قائد النصر مجدَّدًا إلى تعزيز صفوف الفريق بلاعبين جددٍ، لكنَّ الردَّ جاء صريحًا، وفق ما تسرَّب من كواليس النادي، بعدم توفر السيولة المالية الكافية لإبرام أي تعاقداتٍ، ما ألقى بظلاله على المشهد النصراوي في الفترة الأخيرة.
وبين تضارب الروايات الإعلامية، ونفي رومانو، والملفات الإدارية العالقة، يبقى غياب رونالدو عن مواجهة الرياض علامةَ استفهامٍ مفتوحةً، في انتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة عن حقيقة المشهد داخل نادي النصر.