جاء كبحّار شاب للعمل على سفينة عريقة عائدة من حطام معركة من «الدرجة الأولى»، ثم أصبح ربّانها. أبحر بها في أكبر قارات العالم بسارية ذهبية تحمل العلم الأخضر، عليه رمز القلعة: العائدون من الموت أبطالًا.
ذلك هو مدرب النادي الأهلي السعودي، الشاب الألماني «38 سنة» ذو الولادة الكروية القصيرة ما بين انطلاقته من حاضنة نادي بلاده شتوتغارت «عام 2003» حتى أفضته الملاعب مكرهة بقميص نادي هوفنهايم إلى الاعتزال بداعي الإصابة «عام 2014» ليضع فورًا قبعة التدريب طريقًا.
ذلك هو الألماني الوسيم، أشقر الشعر، طويل القامة، قصير التجربية التدريبية «2023 ـ 2021» ما بين ناديي ليفرنغ وريد بول سالزبورغ النمساويين.
لم يكن أحد من أكثر الأهلاويين المطعونين بفريقهم العائدة حناجره مشبعة من السباحة لموسم في ظلمات ملوحة بحر الهبوط الصادم إلى دوري الدرجة الأولى! هو يستلمه من على شاطئ وشمس دوري المحترفين اللائق بتاريخه الملكي. كان متفائلًا بتولي ماتياس مهام التنفس الصناعي لجسد فريق منهك، ضامر عضلات المقاومة، في ظل تمام تعافي لأكبر منافسيه وأكثرهم استقرارًا منه.
لكنه يايسله الوحيد الذي كان على يقين بما يفعل أو سيفعله وهو يرفع شعار المثل الألماني: «من لا يجرؤ.. لا يفوز».
هو لم يفز فقط بحمل الفريق الأهلاوي على سفينة العودة بطلًا لأبطال «نخبة» آسيا في ثاني موسم له معه. بل يضع الأهلي اليوم في قلب أمواج الحصول على لقب الدوري كأفضل الفرق انسجامًا وأداء وصلابة أيضًا.
الربان الألماني الشاب ماتياس يايسله شخصية تدريبية تستحق الدراسة حقًا، والأخذ بمسيرته مع الأهلي كمقياس، على قدرته التدريبية والشخصية والنفسية، في الانتشال والبناء وتشكيل الهوية وزراعة الثقة من خلال تطوير الأدوات المحدودة وتفجير طاقاتها.
الفرقة الأهلاوية مع الاستقرار الذي أثثته خلال ثلاثة مواسم، أظهرت أنيابها ومخالبها في وجه المنافسين. في ملاعب تؤمن مثله بالمثل الألماني: «من لا يدافع عن نفسه ومجده.. يعش في المكان الخطأ».
ذلك هو مدرب النادي الأهلي السعودي، الشاب الألماني «38 سنة» ذو الولادة الكروية القصيرة ما بين انطلاقته من حاضنة نادي بلاده شتوتغارت «عام 2003» حتى أفضته الملاعب مكرهة بقميص نادي هوفنهايم إلى الاعتزال بداعي الإصابة «عام 2014» ليضع فورًا قبعة التدريب طريقًا.
ذلك هو الألماني الوسيم، أشقر الشعر، طويل القامة، قصير التجربية التدريبية «2023 ـ 2021» ما بين ناديي ليفرنغ وريد بول سالزبورغ النمساويين.
لم يكن أحد من أكثر الأهلاويين المطعونين بفريقهم العائدة حناجره مشبعة من السباحة لموسم في ظلمات ملوحة بحر الهبوط الصادم إلى دوري الدرجة الأولى! هو يستلمه من على شاطئ وشمس دوري المحترفين اللائق بتاريخه الملكي. كان متفائلًا بتولي ماتياس مهام التنفس الصناعي لجسد فريق منهك، ضامر عضلات المقاومة، في ظل تمام تعافي لأكبر منافسيه وأكثرهم استقرارًا منه.
لكنه يايسله الوحيد الذي كان على يقين بما يفعل أو سيفعله وهو يرفع شعار المثل الألماني: «من لا يجرؤ.. لا يفوز».
هو لم يفز فقط بحمل الفريق الأهلاوي على سفينة العودة بطلًا لأبطال «نخبة» آسيا في ثاني موسم له معه. بل يضع الأهلي اليوم في قلب أمواج الحصول على لقب الدوري كأفضل الفرق انسجامًا وأداء وصلابة أيضًا.
الربان الألماني الشاب ماتياس يايسله شخصية تدريبية تستحق الدراسة حقًا، والأخذ بمسيرته مع الأهلي كمقياس، على قدرته التدريبية والشخصية والنفسية، في الانتشال والبناء وتشكيل الهوية وزراعة الثقة من خلال تطوير الأدوات المحدودة وتفجير طاقاتها.
الفرقة الأهلاوية مع الاستقرار الذي أثثته خلال ثلاثة مواسم، أظهرت أنيابها ومخالبها في وجه المنافسين. في ملاعب تؤمن مثله بالمثل الألماني: «من لا يدافع عن نفسه ومجده.. يعش في المكان الخطأ».
