# منذ قرابة سبعة أشهر، وأنا أطرح عبر جميع وسائل التواصل الاجتماعي، وفي البرامج الرياضية، وهنا في هذه الزاوية، سؤالًا مهمًا: ماذا يمكن أن نفعل في كأس العالم المقامة حاليًا؟
بدأت حديثي أثناء إقامة كأس العرب التي استضافتها قطر وحققتها المغرب، حين قلت إن المدرب الفرنسي هيرفي رينارد لا يناسب منتخبنا في كأس العالم. وقتها اعترض عليّ كثير من الزملاء الإعلاميين وبعض الجماهير، مؤكدين أن هذا الرأي ضرب من الجنون، وأن المنتخب يقدم مستوى مقنعًا في كأس العرب.
# لم أطالب بإقالة هيرفي رينارد فقط التي تحققت بالفعل وجاء بديله اليوناني دونيس، بل طالبت بوضع خطة واضحة لتحقيق الأهداف المرسومة، وفي مقدمتها التأهل إلى الدور الثاني. وكان من الضروري تحقيق نقطة واحدة أو ثلاث نقاط من مباراة الأوروجواي، وعدم الدخول بكامل القوة في مباراة إسبانيا، بحكم فارق الإمكانات الكبير، وأن فوز المنتخب الإسباني كان متوقعًا إلى حدٍّ كبير.
# المنطق يقول إنه كان يجب ألا ندخل بكامل قوتنا أمام إسبانيا، لأننا نستطيع تحقيق إنجاز جديد بالتأهل إلى الدور الثاني في حال الفوز على الرأس الأخضر. ولا أعرف نتيجة مباراتهم حتى الآن، وإن كنت أتمنى أن تكون قد انتهت بالتعادل أو الخسارة بالنسبة لهم، نظرًا لكتابة هذا المقال قبل مواجهتهم للأوروجواي.
دونيس لم يفعل ذلك، ودخل بكل قوته وعتاده، فاستقبلنا ثلاثة أهداف خلال أول 30 دقيقة. ولا أخفيكم أنني خشيت من خسارة تاريخية، لكن المباراة انتهت في النهاية برباعية، وهي نتيجة منطقية أمام المنتخب الإسباني.
# رغم منطقية النتيجة، فقد قرأت وسمعت كثيرين مستائين من لاعبي منتخبنا! وربما لا ألوم من انتقد تحرك لاعب أو سوء تغطية دفاعية، فهذه من أساسيات كرة القدم، لكنني لا أتفق مع من هاجم اللاعبين بسبب الفوارق الفنية الكبيرة بينهم وبين لاعبي المنتخب الإسباني.
# شخصيًا، أرى أن الخسارة برباعية أمام منتخب مرشح بقوة لتحقيق كأس العالم تُعد نتيجة منطقية جدًا. ولا أعتقد أنها نتيجة كارثية، بل أجزم بأنها ليست كذلك، بل هي نتيجة متوقعة ومنطقية في ظل الفوارق الفنية بين المنتخبين.
#مستوى سالم الدوسري يحزنني كثيرًا!!
ربما كنت أكثر إعلامي غير هلالي تغزلًا بمستوى سالم الفني، لدرجة أنني تمنيته في النصر لتوفير خانة اللاعب الأجنبي والاستفادة منها في مركز آخر. لكن هبوط مستوى سالم أصبح مقلقًا للغاية، إلى درجة يصعب معها المراهنة عليه.
يجب على سالم أن يضغط على نفسه في لقاء الرأس الأخضر، وأن يقدم أفضل ما لديه، ويعيد لنا جزءًا بسيطًا من سالم الدوسري الذي نعرفه، ذلك اللاعب المفقود الذي لم نره بمستواه المعهود منذ عدة أشهر.
بدأت حديثي أثناء إقامة كأس العرب التي استضافتها قطر وحققتها المغرب، حين قلت إن المدرب الفرنسي هيرفي رينارد لا يناسب منتخبنا في كأس العالم. وقتها اعترض عليّ كثير من الزملاء الإعلاميين وبعض الجماهير، مؤكدين أن هذا الرأي ضرب من الجنون، وأن المنتخب يقدم مستوى مقنعًا في كأس العرب.
# لم أطالب بإقالة هيرفي رينارد فقط التي تحققت بالفعل وجاء بديله اليوناني دونيس، بل طالبت بوضع خطة واضحة لتحقيق الأهداف المرسومة، وفي مقدمتها التأهل إلى الدور الثاني. وكان من الضروري تحقيق نقطة واحدة أو ثلاث نقاط من مباراة الأوروجواي، وعدم الدخول بكامل القوة في مباراة إسبانيا، بحكم فارق الإمكانات الكبير، وأن فوز المنتخب الإسباني كان متوقعًا إلى حدٍّ كبير.
# المنطق يقول إنه كان يجب ألا ندخل بكامل قوتنا أمام إسبانيا، لأننا نستطيع تحقيق إنجاز جديد بالتأهل إلى الدور الثاني في حال الفوز على الرأس الأخضر. ولا أعرف نتيجة مباراتهم حتى الآن، وإن كنت أتمنى أن تكون قد انتهت بالتعادل أو الخسارة بالنسبة لهم، نظرًا لكتابة هذا المقال قبل مواجهتهم للأوروجواي.
دونيس لم يفعل ذلك، ودخل بكل قوته وعتاده، فاستقبلنا ثلاثة أهداف خلال أول 30 دقيقة. ولا أخفيكم أنني خشيت من خسارة تاريخية، لكن المباراة انتهت في النهاية برباعية، وهي نتيجة منطقية أمام المنتخب الإسباني.
# رغم منطقية النتيجة، فقد قرأت وسمعت كثيرين مستائين من لاعبي منتخبنا! وربما لا ألوم من انتقد تحرك لاعب أو سوء تغطية دفاعية، فهذه من أساسيات كرة القدم، لكنني لا أتفق مع من هاجم اللاعبين بسبب الفوارق الفنية الكبيرة بينهم وبين لاعبي المنتخب الإسباني.
# شخصيًا، أرى أن الخسارة برباعية أمام منتخب مرشح بقوة لتحقيق كأس العالم تُعد نتيجة منطقية جدًا. ولا أعتقد أنها نتيجة كارثية، بل أجزم بأنها ليست كذلك، بل هي نتيجة متوقعة ومنطقية في ظل الفوارق الفنية بين المنتخبين.
#مستوى سالم الدوسري يحزنني كثيرًا!!
ربما كنت أكثر إعلامي غير هلالي تغزلًا بمستوى سالم الفني، لدرجة أنني تمنيته في النصر لتوفير خانة اللاعب الأجنبي والاستفادة منها في مركز آخر. لكن هبوط مستوى سالم أصبح مقلقًا للغاية، إلى درجة يصعب معها المراهنة عليه.
يجب على سالم أن يضغط على نفسه في لقاء الرأس الأخضر، وأن يقدم أفضل ما لديه، ويعيد لنا جزءًا بسيطًا من سالم الدوسري الذي نعرفه، ذلك اللاعب المفقود الذي لم نره بمستواه المعهود منذ عدة أشهر.
