فيليش وكاراسكو.. ثنائية هجومية قيّدها سيميوني
يلتقي البرتغالي جواو فيليش، مهاجم فريق النصر الأول لكرة القدم، زميل الأمس البلجيكي يانيك كاراسكو، جناح الشباب، الخميس، في إطار الجولة الـ 33 من دوري روشن السعودي بعد شراكةٍ متواضعةٍ بشعار أتلتيكو مدريد الإسباني، استغرقت ثلاثة أعوامٍ.
وتزامل فيليش وكاراسكو على أرضية الملعب في 75 مباراةً رسميةً، شهِدت هدفًا واحدًا فقط بينهما، صنعه البلجيكي للبرتغالي أمام ريال بيتيس ضمن موسم 2021ـ2022 من الدوري الإسباني «لا ليجا».
وقدَّم جناح الشباب تمريرةً بينيةً لمهاجم النصر، الذي انفرد وسدَّد في شباك بيتيس قبل أن تُحبط راية التسلل فرحته، لكنْ تقنية الـ VAR أكدت صحة الهدف، مانحةً هذه الشراكة الهجومية هدفها الوحيد. ويومَها فاز أتلتيكو مدريد 3ـ0 على ضيفه الأندلسي في ملعب «طيران الرياض ميتروبوليتانو».
وعندما عاد كاراسكو إلى «الروخي بلانكوس»، مطلع 2020، بعد موسمين في الصين، كان فيليش قد قضى أول ستة أشهرٍ من عقده مع النادي المدريدي.
وغادر البرتغالي النادي مطلع 2023 منتقِّلًا بصيغة الإعارة ستة أشهرٍ إلى تشيلسي الإنجليزي، ولمّا عاد في الصيف إلى مدريد، حزم البلجيكي حقائبه، وطار إلى الرياض لتمثيل الشباب في محطةٍ احترافيةٍ جديدةٍ.
وانضمَّ فيليش إلى التجربة ذاتها الصيف الماضي بعدما استقطبه النصر من تشيلسي، الذي اشترى عقده مع الأتليتي، خلال انتقالات صيف 2024، وأعاره في الشتاء إلى إيه سي ميلان الإيطالي.
وتشير الإحصاءات إلى إحراز كاراسكو هدفًا من صناعة فيليش في فوز فريق المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني 2ـ0 على سلتا فيجو في الجولات الأولى من موسم «لا ليجا» 2020ـ2021.
لكنْ الهدف ليس من صناعة البرتغالي، الذي سدَّد الكرة نحو المرمى بغية إحراز هدفٍ، فارتدَّت من العارضة، وتابعها كاراسكو، وأسكنها برأسه في الشباك.
وتأثَّرت سلبًا إنتاجية هذه الثنائية الهجومية بالقرارات الفنية لسيميوني. وفي 41 من المباريات الـ 75 التي تزامل فيها اللاعبان، اجتمعا معًا على أرضية الملعب لأقل من 45 دقيقةً.
واحتفل اللاعبان معًا بلقبٍ وحيدٍ، هو الدوري الإسباني 2020ـ2021. واختلفا حول ركلة جزاء أسهم ضياعُها في نهايةٍ مبكرةٍ لحضور الفريق قاريًا خلال موسم 2022ـ2023. وحصل «الروخي بلانكوس» على جزائيةٍ خلال الوقت بدل الضائع من مواجهته مع باير ليفركوزن الألماني في خامس جولات المجموعة الثانية من دوري أبطال أوروبا. كانت النتيجة تشير إلى التعادل 2ـ2، عندما استحوذ كاراسكو على الكرة لتنفيذ الركلة. وأظهر البثّ التليفزيوني فيليش وهو يحاول إقناع زميله بالتراجع ومنحه فرصة التسديد. لكن الأول أصرّ على قرارِه، وأحبط زميله، وسدَّد وأهدر الركلة، لتنتهي المباراة في مدريد من دون فائز. وخلال الجولة الأخيرة، خسِر الفريق، الذي تذيَّل ترتيب المجموعة، 1ـ2 على أرض بورتو البرتغالي، وفقد فرصة التأهل، عبر ورقة المركز الثالث، إلى الدوري الأوروبي.
وفيما ارتدى فيليش شعار الأتليتي عمليًّا ثلاثةَ مواسم ونصف الموسم، ارتداه كاراسكو ستة أعوامٍ، انقسمت إلى فترتين، تخلَّلتهما تجربة الصين مع فريق داليان.